جمعية نشامى "ملكا" الخيرية تقيم احتفالا تكريميا في غرفة تجارة الزرقاء
استقبلت غرفة تجارة الزرقاء الحفل الذي أقامته جمعية نشامى "ملكا" الخيرية /الزرقاء، لتكريم ثلة من الضباط المتقاعدين من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمناسبة حصولهم على جائزة الملك عبدالله للتميز، وذلك تحت رعاية مستشار جلالة الملك عبدالله الثاني –حفظه الله- الفريق الأول الركن المتقاعد محمد الملكاوي.
وألقى السيد عماد أبو البندورة نائب رئيس غرفة تجارة الزرقاء كلمة رحب فيها بالحضور مشيرا إلى تعاون الغرفة مع مختلف المؤسسات والجمعيات الرائدة في خدمة المجتمع، حيث تعمل باستمرار على تقديم الدعم والمشاركة الفاعلة في جميع النشاطات التي تخدم أبناء الزرقاء، كما تُطوّع إمكاناتها وقاعاتها لخدمة المجتمع وتحقيق النفع العام لأبنائه.
وتحدث في الحفل الذي أداره الصحفي محمد الملكاوي الرئيس الفخري لجمعية نشامى "ملكا"، كلٌّ من الباشا محمد يوسف الملكاوي، والنائب فيصل الأعور، والسيد فتحي الخلايلة نائب رئيس بلدية الزرقاء، والنائب السابق الشيخ سلامة الغويري، والنائب السابق الشيخ علي الملكاوي، والنقابي محمد الهياجنة، والمهندس عيادة الحسبان، والمهندس خالد البلوي، واللواء صالح الملكاوي، ورئيس جمعية نشامى "ملكا" السيد يحيى أمين الملكاوي.
ندوة حول "العنف المجتمعي" في غرفة تجارة الزرقاء
بالتعاون مع غرفة تجارة الزرقاء أقام معهد الرياديين والمبدعين العرب ندوة بعنوان "العنف المدرسي والمجتمعي - أسبابه وانعكاساته السلبية على أمن المجتمع واستقراره" في قاعة الاستقلال في غرفة تجارة الزرقاء .
ورحب السيد حسين شريم رئيس غرفة تجارة الزرقاء بالحضور مشيرا إلى دور الغرفة في دعم المجتمع المحلي من خلال دعم الندوات والنشاطات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية، وقال أن مواجهة ظاهرة العنف المجتمعي هي مسؤولية المجتمع ككل، ودعا إلى إيجاد تشريعات وضوابط تحد من هذه الظاهرة، بالإضافة إلى تكثيف جهود التوعية المجتمعية في هذا الخصوص.
وقال المشاركون في الندوة ان ظاهرة العنف المدرسي والجامعي دخيلة على مجتمعنا المتحاب والمتماسك في عاداته وتقاليده وشريعته الاسلامية السمحة وسنته النبوية الشريفة التي تدعو الى نبذ جميع اشكال العنف ومحاربة التطرف والتعصب والدعوة الى التسامح واحترام الاخرين. و ان الاثار السلبية والانعكاسات الخطيرة الناجمة عن انتشار ظاهرة العنف بين طلبة المدارس والجامعات والفئات الاجتماعية تؤدي الى زعزعة استقرار المجتمع وأمنه الاقتصادي والمجتمعي وزرع الكراهية والعداوة بدلا من المحبة والوئام ونبذ الشر والتطرف والتعصب الاعمى لأبسط الاسباب داعين الطلبة الى التحلي بالاخلاق الحميدة وتحمل الاخرين لمنع انتشار العنف بين فئات المجتمع والقضاء على هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا .
وبين المشاركون في الندوة , ان وعي المواطن وادراكه لمخاطر العنف بجميع انواعه واشكالة يتطلب من الجميع محاربته والوقوف على اسباب هذه الظاهرة ومعالجتها بكل حكمة وعقلانية انطلاقا من الدور المناط بالمدرسة والاسرة للحفاظ على امن المجتمع وتماسكه .
وشارك في الندوة التي أدارها الناشط التربوي الاستاذ تامر البواليز أصحاب السعادة النواب الاستاذ محمد الحجوج والاستاذ محمد الظهراوي والاستاذ يوسف ابو هويدي وعطوفة العقيد عمر المعايطة مساعد مدير شرطة الزرقاء والاستاذ داود الشوابكه ونخبة من رموز من مدينة الزرقاء وإعلامييها.
الملتقى الثقافي الأدبي لنقابة المعلمين في غرفة تجارة الزرقاء
استضافت غرفة تجارة الزرقاء برنامج العرض الثاني للأعمال الفنية والأدبية للملتقى الثقافي لمعلمي الزرقاء الذي نظمه فرع النقابة في المحافظة .
وبين رئيس فرع نقابة المعلمين في الزرقاء حسام الصمادي أهمية دعم قطاع التعليم وتوجيهه بما يخدم مصلحة المجتمع، لافتا الى ان الثقافة تلعب دورا رئيسيا في نهضة وتطور المجتمع .
وأضاف ان الملتقى يرمي الى ابراز مواهب المعلمين الثقافية، بالكتابة القصصية والشعرية ورسم اللوحات الفنية، للاسهام في الحراك الثقافي الأردني، مشيرا الى ان النقابة تسعى لمد جسور التعاون مع جميع المؤسسات الرسمية والمدنية من أجل تحقيق نهضة المجتمع وبناء الوطن .
من جانبه، قال رئيس مجلس التطوير التربوي لمدارس منطقة جبل طارق عامر الوظائفي، ان المعلم يعتبر ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية، حيث ان الملتقى يهدف الى تعزيز الفعل الثقافي وتحفيز المعلمين على شحذ طاقاتهم الابداعية من خلال الترويج لمنتجاتهم الأدبية والفنية .
وأكد رئيس غرفة تجارة الزرقاء حسين شريم، الى ان الغرفة تؤكد أهمية التعاون والتنسيق مع جميع القطاعات المجتمعية والهيئات الثقافية، انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية.
وبينت المعلمة غادة عبد الفتاح، صاحبة فكرة الملتقى، ان برنامج العرض الأول لانتاجات المعلمين لقي ترحيبا كبيرا من قبل قطاعات متنوعة من المجتمع ، مبينة ان الملتقى فرصة مناسبة لاعادة الاعتبار الى المعلمين باعتبارهم نواة المجتمعات المتطورة .
واشتمل برنامج الملتقى على استعراض التجارب الفنية لكل من: منار الستيتي في الرسم بالألوان المائية والزيتية، ولبنى الشاعر وايمان أبو طربوش، اضافة الى عرض تجربة الفنانة آلاء الحلو في الحرف اليدوية، حيث تحدث مشرف التربية الفنية في الرصيفة عدنان العلي عن تجارب الفنانات وأساليبهن الفنية المتبعة .
كما اشتمل البرنامج على قراءة قصصية للكاتبة ختام سعادة، وقراءة خاطرة أدبية لأحلام البلعاوي ونوال الزواهرة، وتم تقييم الأعمال الأدبية من قبل الشاعر خالد السبتي .
يوم علمي بمناسبة يوم البيئة العربي في غرفة تجارة الزرقاء
نظمت جمعية الزرقاء للبيئة والتنمية المستدامة بالتعاون مع مديرية بيئة الزرقاء وغرفة تجارة الزرقاء يوما علميا بعنوان "البيئة المنزلية" في قاعة الاستقلال في غرفة تجارة الزرقاء وذلك احتفالا بمناسبة يوم البيئة العربي.
وقال رئيس جمعية الزرقاء للبيئة المستدامة المهندس عدنان الزواهرة أن اليوم العلمي يناقش أربعة محاور ذات صلة مباشرة بالبيئة الأردنية ومنها محاور المنظفات الكيماوية المنزلية، وترشيد استهلاك المياه، والطاقة، إضافة الى محور الاستثمار البيئي في مجال النفايات الصلبة المنزلية من حيث الفرز والتدوير وإعادة الاستعمال.
واشار الى ان الهدف من اقامة اليوم العلمي هو نشر وتعزيز الثقافة البيئية ورفع مستوى الوعي البيئي والمساهمة في تغيير السلوك المجتمعي الضار بالبيئة وترشيد استهلاك الموارد الطبعية واستدامتها كالمياة والطاقة وتشجيع الاستثمار البيئي في مجال النفايات الصلبة المنزلية وتسليط الاضواء على البيئة المنزلية وحث مراكز البحث العلمي والجامعات على اجراء الدراسات البيئة الهادفة الى حماية البيئة المنزلية من المخاطر التي تهددها من داخل المنزل.
وأشار مساعد مدير بيئة الزرقاء المهندس خالد أبو كبر ان البيئة مسؤولية مجتمعية واجب كل الفرد المساهمة في المحافظة عليها ولاسيما بيئة المنطقة والمنزل وضرورة توعية الجيل الجديد الى الاهتمام بها وعدم اهمالها كونها المنطلق للبيئة الوطنية بشكل عام .
وبين مدير عام غرفة تجارة الزرقاء السيد حسن الغويري أهمية تعاون جميع المؤسسات العامة والخاصة في مجال البيئة وخلق بيئة نظيفة تكون عنوانا شاملا ومتكاملا لكل مدينة ومنزل وحي, داعيا الى إيجاد ثقافة بيئية تنطلق من المنزل والمدرسة والجامعة والمسجد للحفاظ على البيئة الأردنية بشكل عام والبيئة المنزلية بشكل خاص.
وتناول اليوم العلمي محاضرات حول المنظفات الكيماوية المنزلية وترشيد استهلاك المياه والطاقة والنفايات الصلبة المنزلية تحدث خلالها المهندس عدنان الزواهرة, ومدير العمليات الفنية في شركة مياهنا المهندس وليد بطارنة, ورئيس قسم ترشيد الطاقة في المركز الوطني لبحوث الطاقة في الجمعية العلمية الملكية المهندس محي الدين الطوالبة ورئيس قسم التوعية البيئية في مديرية بيئة الزرقاء عبد الرحيم شبيب حول مختلف القضايا التي تتعلق بالبيئة المنزلية وكيفية ادارتها.
وتم ختام اليوم العلمي الذي حضره ممثلون عن مختلف مؤسسات محافظة الزرقاء بنقاش عام وتوصيات رفعها المشاركون في اليوم العلمي للجهات المختصة، حيث دعت التوصيات إلى نشر وتعزيز الثقافة البيئية ورفع مستوى الوعي البيئي والمساهمة في تغيير السلوك المجتمعي الضار بالبيئة وترشيد استهلاك الموارد الطبيعية واستدامتها كالمياه والطاقة وتشجيع الاستثمار البيئي في مجال النفايات الصلبة المنزلية وتسليط الاضواء على البيئة المنزلية.
كما شملت التوصيات دعوة مراكز البحث العلمي والجامعات على اجراء الدراسات البيئة الهادفة الى حماية البيئة المنزلية من المخاطر التي تهددها من داخل المنزل وان البيئة مسؤولية مجتمعية وواجب على كل الفرد المساهمة في المحافظة عليها خاصة بيئة المنطقة والمنزل وضرورة توعية الجيل الجديد بالاهتمام بها وعدم اهمالها كونها المنطلق للبيئة الوطنية بشكل عام .
غرفة تجارة الزرقاء تدعم حملة التخلص من الأكياس البلاستيكية في متنزه بيرين
شاركت غرفة تجارة الزرقاء في دعم حملة التخلص من الأكياس البلاستيكية التي نفذتها وزارة البيئة بالتعاون مع وزارة التربية وبلدية بيرين ومديرية قضاء بيرين والتي انطلقت من متنزه بيرين.
وتأتي هذه الحملة عقب قرار وزارة البيئة بمنع استخدام الأكياس البلاستيكية في عمليات شراء وبيع المواد الغذائية بكافة أنواعها.
وقالت مدير بيئة الزرقاء السيدة إنعام جودة إن هذه الحملة تأتي انسجاما مع التعليمات التي أصدرتها وزارة البيئية والمتعلقة باستيراد وإنتاج وتداول الأكياس البلاستيكية «اللدائنية» والمخلفات الناتجة عنها والتي تم العمل بها اعتبارا من الأول من تموز الماضي.
وأشارت إلى أن الحملة التي يشارك فيها عدد من مؤسسات المجتمع المدني مستمرة وتهدف لتوعية المواطن بأضرار الأكياس البلاستيكية غير القابلة للتحلل على البيئة باعتبارها من أحد ملوثات البيئة.
واضافت يوجد في الأردن 400 مصنع محلي لإنتاج الأكياس البلاستيكية حيث تمنع التعليمات استيراد وإنتاج وتداول جميع الأكياس البلاستيكية السوداء، باستثناء الأكياس البلاستيكية المعدّة للاستخدام في جمع النفايات، وأكياس زراعة الأشتال الزراعية، على أن تحمل بطاقة البيان الخاصة بها اسم المنتج «أكياس نفايات».
وقالت لن يسمح بإنتاج الأكياس البلاستيكية إلا إذا كانت تحتوي على مضافات تثبت ملاءمتها من الناحية الصحية والبيئية، ومجازة في بلد المنشأ والاتحاد الأوروبي، ويتم اعتمادها من قِبل الجهات المعنية، ومسجلة لدى الجهات ذات العلاقة.
وبينت ان التعليمات تهدف الى التقليل من مشكلة انتشار الاكياس البلاستيكية بشكل عشوائي في مختلف عناصر البيئة الأردنية والتي تشكل ظاهرة بيئية وصحية سلبية كبيرة وتنعكس آثارها على المستوى الاقتصادي والزراعي والبيئي، وأشارت الى ان التعليمات تهدف الى حماية صحة الإنسان من أضرار أكياس البلاستيك المستخدمة.
ومن جانبه أشار رئيس غرفة تجارة الزرقاء السيد حسين شريم إلى استمرار الغرفة في دعم المبادرات المجتمعية في محافظة الزرقاء انطلاقا من مسؤوليتها المجتمعية، وأكد على أهمية الالتزام بتعليمات وزارة البيئة في هذا الشأن تجنبا للمساءلة، مشيرا إلى دور الغرفة في تعميم هذه التعليمات ونشرها.
كما تحدث في حفل انطلاق الحملة رئيس بلدية بيرين السيد هاني الخلايلة ومدير تربية الزرقاء الثانية الدكتور رشيد عباس ومندوب وزير البيئية السيد أحمد الروسان ومدير قضاء بيرين سلطان الماضي مؤكدين على أهمية التخلص من استخدام الأكياس البلاستيكة لأثرها السلبي على البيئة وعدم تحللها ومساهمتها بالتقليل من الثروة الحيوانية، وقالوا أن الحملة ستساهم بتقليل الخسارة الاقتصادية من خلال حماية الثروة الحيوانية والنباتية والمائية وخفض عدد الأكياس البلاستيكية التي يستخدمها المستهلك بشكل يومي.
وشارك في الحملة المهندس موسى أبو لاوي والسيد خالد عبد الباري من مجلس إدارة غرفة تجارة الزرقاء، وشدد المشاركون على أهمية مشاركة الجميع في هذه الحملة كل في مكانه او محافظته باعتبار ان حماية البيئة مسؤولية تشاركية مجتمعية لا تقتصر على جهة معينة.
كما شارك في الحملة التي انطلقت من متنزه بيرين القومي في محافظة الزرقاء المئات من طلبة المدراس من مختلف مناطق المحافظة، بالإضافة إلى متطوعين من مركز الأميرة سلمى للطفولة وهيئة شباب كلنا الأردن.
يذكر أن الحملة الوطنية للتخلص من الأكياس البلاستيكية تهدف للتوعية بأخطار الأكياس البلاستيكية باعتبارها أحد ملوثات البيئة حيث يستهلك الأردن نحو 3 مليارات كيس سنوياً بمعدل 500 كيس للفرد سنوياً.