
وقَّع رئيس غرفة صناعة الأردن ايمن حتاحت ورئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي مذكرة تفاهم مع رئيس غرفة التجارة والصناعة الاسترالية - العربية جيف بوتك وذلك على هامش زيارة الوفد الاقتصادي الاسترالي لغرفة صناعة الاردن حيث جاءت هذه الزيارة ضمن جولة اقتصادية لعدد من مؤسسات اقتصادية وصناعية اردنية للبحث عن شراكات استثمارية واقتصادية و خاصة في عدة مجالات صناعية وتجارية تفتح المجال لإقامة علاقات اقتصادية متينة مع السوق الاسترالي في عدة مجالات منها : الطاقة المتجددة ، الصناعات الغذائية والتحويلية ، البناء ، صناعة الأسمدة ، التعدين وغيرها ، وتهدف مذكرة التفاهم إلى وضع إطار عملي لتعزيز التبادل التجاري وتطوير العلاقات التجارية وتحسين بيئة الأعمال وتبادل زيارات الوفود الاقتصادية وزيارات رجال الاعمال في كل من الاردن واستراليا.
وتعتبر غرفة التجارة والصناعة الاسترالية العربية هي المؤسسة الأساسية للتبادل التجاري والاستثماري بين أستراليا وبلدان جامعة الدول العربية وتقوم الغرفة بمساعدة الشركات الاسترالية على التصدير أو التوسع للوصول إلى اسواق منطقتي الشرق الاوسط وشمال إفريقيا
حيث قدم ايمن حتاحت عرضاً عن دور الغرف الصناعية الاردنية في دعم الصناعة المحلية وأهم القطاعات الصناعية الاردنية الواعدة ودعا الوفد الاقتصادي الاسترالي للاستثمار في الاردن لما يتيحه الاردن من ميزات تشجيعية للمستثمر الاجنبي فضلا عن البيئة الاستثمارية المشجعة وتشريعات العمل و أهم اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها المملكة الاردنية الهاشمية مع الولايات المتحدة الامريكية والاتحاد الاوروبي بالإضافة إلى اتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى.
وعرض الكباريتي البيئة الاستثمارية المتميزة التي يتمتع بها الاردن منبها الى ان هناك عدة مجالات يمكن التعاون بها مع استراليا اهمها القطاع الغذائي والسياحة العلاجية والتدريب والقطاع الطبي. كما ناقش الكباريتي مع الضيوف الفرص الاستثمارية المتاحة في هذه القطاعات وكيفية الاستفادة من خبرة استراليا في اقامة المشاريع الحيوية والاستراتيجية في الاردن.
ودعا القطاع الخاص الاسترالي الى الاستفادة من الخبرات الاردنية في تعزيز التبادل التجاري وتمكين رجال الاعمال في كلا البلدين من التواصل الدائم لزيادة التعاون الاقتصادي على كافة الصعد. وشدد على اهمية تواجد شركات استثمارية استرالية في الاردن.

وقعت غرفة تجارة عمان مع وزارة العمل مذكرة تفاهم تم بموجبها افتتاح مكتب لوزارة العمل في مبنى الغرفة.
وتأتي هذه الخطوة تعزيزاً للتعاون في مجال تشغيل الأردنيين وتسهيل إنجاز المعاملات اللازمة للشركات والمؤسسات في العاصمة، خصوصا المتعلقة بتصاريح العمل.
كما تتضمن مذكرة التفاهم تبادل المعلومات والإستفادة من أنظمة التشغيل الإلكترونية المطبقة في الوزارة حول فرص العمل المتاحة لدى الشركات والمؤسسات التجارية والخدمية القائمة.
ووقع مذكرة التفاهم وزير العمل نضال القطامين ورئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد، بحضور وزير الصناعة والتجارة والتموين حاتم الحلواني ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عزام سليط وممثلين عن قطاعات تجارية مختلفة.
وقال القطامين ان وزارة العمل حريصة على تنظيم سوق العمل وتنفيذ البرامج التدريبة الهادفة لشغيل الباحثين عن العمل من الأردنيين في الشركات العاملة، وزيادة نسبتهم في مجمل القطاعات، ومن ضمنها القطاع التجاري.
واشاد القطامين بدور غرفة تجارة عمان ومؤسسات القطاع الخاص للتعاون مع الوزارة والاستجابة إلى أهدافها الرامية الى توفير عمل حقيقي بمزايا وحوافز تشجيعية. وأكد القطامين ضرورة تيسير عمل القطاع الخاص باعتباره المشغل الأساسي للأيدي العاملة، مؤكدا ان البطالة قضية خطيرة يجب التعامل معها بآليات مختلفة عما كان سائدا في السابق. وطالب القطامين بضرورة منح رجال الأعمال والمستثمرين استثناءات لاقامة مشروعات في المناطق النائية، بهدف توزيع مكتسبات التنمية، وهو الامر الذي أكد عليه جلالة الملك في رسالته للحكومة.
وقال الحلواني ان الاقتصاد الأردني وبالرغم من تأثره بتداعيات التطورات الاقتصادية العالمية وتبعات الأحداث السياسية الاقليمية، الا انه تمكن من تحقيق معدلات نمو إيجابية، مستنداً على الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة.
واضاف ان هذا النمو نابع من تبني جملة من الإصلاحات السياسية والاقتصادية الهادفة إلى تعزيز آليات السوق الحر وتشجيع روح المبادرة والإنجاز في ظل بيئة عصرية جاذبة للأعمال وللاستثمار، لافتا الى ان الأردن تبنى عددا من التشريعات الاقتصادية والتجارية.
وأكد ان الأردن سيواصل العمل على تطوير بيئة الاستثمار والأعمال من خلال الإسراع في إقرار جملة من التشريعات الاقتصادية المتعلقة بالاستثمار وإعادة تنظيم الأعمال والإفلاس والتصفية وتفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
ودعا الحلواني الى زيادة حجم التعاون بين القطاع الخاص والعام وتفعيل الشراكة فيما بينهما من خلال اللقاءات المتواصلة بين المسؤولين في القطاعين للوصول الى نتائج ايجابية تخدم الاقتصاد الوطني بشكل عام.
من جانب آخر، أكد رئيس غرفة تجارة عمان حرص الغرفة على تقديم افضل الخدمات لأعضائها في مختلف النشاطات الاقتصادية والتجارية والخدمية وتحقيق تطلعاتهم، بما فيها المتطلبات اللازمة لنشاطهم الاقتصادي والاستثماري وتوفير البيئة الملائمة.
وقال مراد ان افتتاح مكتب وزارة العمل في مبنى الغرفة لتقديم خدماته المختلفة يساعد في تحقيق الشراكة الحقيقية والفاعلة بين القطاعين العام والخاص، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون بين الغرفة ووزارة العمل.
وتطلع مراد لان يسهم المكتب في تحقيق الأهداف المتوخاة من تأسيسه وتسهيل حصول الشركات والمؤسسات على الخدمات اللازمة لها من وزارة العمل، والتعريف بفرص العمل المتاحة في هذه الشركات والمؤسسات، سيما وأن قضايا العمل والاستخدام والتشغيل تؤثر على الأداء الاقتصادي للشركات والمؤسسات وايضاً تؤثر على بيئة ومناخ الاستثمار في الأردن، من حيث تحسين قدرته التنافسية على جذب الاستثمار على المستويين الإقليمي والدولي. واشار مراد إلى برنامج “تدريب وتشغيل خريجي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات”، الذي يدّرب سنوياً ما يزيد على 500 متخرج ويوفر فرص العمل لهم، مبينا ان الغرفة تسعى للاستفادة من هذا البرنامج للقطاعات التجارية، وذلك بتشجيع شركات القطاع الخاص بتعيين حديثي التخرج وتدريبهم على العمل مقابل أن تساهم الحكومة في نصف رواتبهم والتي تبلغ 300 دينار لمدة سنة واحدة.
بدوره، بين رئيس غرفة تجارة الاردن، نائل الكباريتي، ان رسالة جلالة الملك للحكومة مؤخرا لوضع خطة عشرية للاقتصاد الأردني تأتي في وقت عصيب يمر على اقتصادنا الوطني، ما يتطلب من الجميع الوقوف صفا واحدا للخروج بصيغة مشتركة تؤسس لمستقبل الأردن وابنائه.
واشار الى ضرورة توفير فرص العمل بالتشارك بين القطاع الخاص ووزارة العمل على وجه الخصوص، لرسم خارطة طريق والتشارك للعمل سويا لوضع حلول جذرية لهذه القضية المؤرقة لنا جميعا. ودعا الى ضرورة وضع تصور عملي حقيقي لتدريب العمالة المحلية على مهن فنية يحتاجها القطاع الخاص وبالاخص التجاري الذي يعتبر القطاع الأكثر تشغيلا والأكثر توفيرا لفرص العمل.
أكد رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد الى أهمية استثمار العلاقات السياسية المتميزة بين الأردن وتشيلي لدفع مسيرة التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين إلى الأمام.
واشار مراد خلال لقائه سفير جمهورية تشيلي لدى المملكة إدواردو اسكوبار ماريين، ان موقع الأردن الاستراتيجي وعلاقاته التجارية مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية وتوفر بيئة اعمال محفزة يوفر فرصة كبيرة لتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واوضح مراد أن العلاقات التجارية بين الأردن وتشيلي ما زالت دون الطموحات مشددا على دور القطاع الخاص في تحفيزها واستغلال الفرص الاقتصادية المتوفرة لدى الجانبين لزيادة حركة التجارة من خلال نشاطات حقيقية وفاعلة.ولفت رئيس الغرفة الى ان البلدين يملكان الرغبة للتغلب على معيقات التجارة بينهما والتي تتركز بالبعد الجغرافي وحركة النقل وارتفاع كلف الشحن، مؤكدا ان معالجة هذه المعيقات يمكن ان يتم عن طريق تطوير العلاقات العربية التشيلية، وإقامة خطوط نقل ثابتة بين تشيلي وإحدى الدول العربية تكون محطة للوصول للسوق الأردني. واشار مراد الى دور الجالية العربية في تشيلي والتي تشكل جزءاً اقتصادياً واجتماعيا وسياسياً مهما في تشيلي وضرورة التواصل معها والاستفادة لتطوير العلاقات الاقتصادية العربية التشيلية .
واقترح مراد ضرورة تنظيم لقاء اقليمي بالمملكة يجمع اصحاب الاعمال والمستثمرين العرب من دول الخليج والعراق والأردن بنظرائهم من تشيلي للبحث في فرص التعاون التجاري والاستثماري ومناقشة المعيقات التي تحول دون تطوير حركة التجارة العربية بشكل خاص مع تشيلي.
واشار مراد الى ضرورة التركيز على إقامة غرفة تجارة عربية تشيلية مشتركة وإقامة مجلس أعمال أردني – تشيلي وآخر اجتماعي لتعزيز الصداقة بين البلدين بالإضافة الى تبادل الوفود والزيارات واقامة المعارض والمنتديات الاقتصادية مؤكدا استعداد الغرفة للعب دور فاعل بهذا المجال. من جانبه اشار السفير التشيلي الى عمق العلاقات التي تجمع البلدين بمختلف المجالات مؤكدا بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع الأردن، خصوصا في المجالات الاقتصادية والتجارية، وبما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وحضر اللقاء القنصل الفخري لجمهورية تشيلي سعيد صوالحه ونائب امين السر بالغرفة مروان غيث.
واشنطن: استبعاد روسيا عن اجتماع مجموعة الثمانية المقبل
]واشنطن - قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف انه نتيجة لاستمرار روسيا في انتهاك مطالبات الغرب في شبه جزيرة القرم وضعف اقتصادها بسبب العقوبات الدولية فقد تم استبعادها عن القمة المقبلة لمجموعة الثمانية «جي 8».وأوضحت هارف أن دول المجموعة التي يطلق عليها حاليا «جي 7» أصدرت إعلانا في لاهاي أكدت فيه أن الدول الصناعية الكبرى تلتقي على مبادىء مشتركة ومسؤوليات تتقاسمها، مشيرة الى أن تصرفات روسيا في الاسابيع الاخيرة لا تتفق معهم وفي ظل هذه الظروف لن نشارك في قمة سوتشي المقررة.وأوضحت هارف للصحافيين أن سوق الاوراق المالية الروسية تراجعت بنسبة 20% بالفعل هذا العام وهذا مؤشر على أسوأ أداء في العالم حيث خسرت 75 مليار دولار من القيمة السوقية بسبب العقوبات. (بترا)

قام الأمير فهد بن محمد آل سعود بزيارة الى غرفة تجارة اربد التقى خلالها رئيس مجلس إدارة الغرفة محمد الشوحة وعدد من أعضاء المجلس تم خلال اللقاء تدارس فرص الاستثمار في المحافظة وتم عرض عدد من أفكار المشاريع الاستثمارية فيها.
وبين رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان مجلس إدارة الغرفة عرض على الأمير محمد آل سعود عدد من أفكار المشاريع الاستثمارية في المحافظة ودراساتها من بينها إقامة سوق خضار وفواكه مركزي ضمن المواصفات العالمية إضافة إلى فكرة إقامة مشاريع أبراج تجارية وفنادق وفكرة إقامة مسلخ للدواجن وعدد من أفكار المشاريع إضافة إلى عدد من دراسات مشاريع يمكن تنفيذها في المنطقة التنموية لمحافظة اربد .
من جانبه أبدى الأمير فهد آل سعود رغبة بدراسة أفكار هذه المشاريع وإمكانية الاستثمار فيها نظرا للميزات الجاذبة للاستثمار في محافظة اربد نظرا لموقعها الاستراتيجي بين عدد من الدول وتوفر البنى التحتية من طرق ومواصلات وطاقة ومياه .

بحث رئيس غرفة تجارة عمان عيسى حيدر مراد مع السفير المصري لدى المملكة خالد ثروت في سبل تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الشقيقين.
واتفق الجانبان على ضرورة العمل المشترك لدعم وتشجيع إقامة المشروعات والاستثمارات المتبادلة بخاصة بالقطاعات الجاذبة والمستهدفة والتي يمكن أن تسهم بتنشيط العلاقات الاستثمارية والتجارية بين البلدين.
وشددا على ضرورة وضع برنامج عمل مشترك يستهدف العمل على توسيع وتعظيم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين والمساعدة في إزالة كافة الصعوبات والمعوقات التي تطرأ على حركة انسياب السلع بين الجانبين.
وتم خلال اللقاء اقتراح ترتيب لقاء بين اصحاب الأعمال في البلدين على هامش الدورة العاشرة لمعرض المنتجات المصرية الذي سيعقد نهاية شهر ايار المقبل في عمان لبحث سبل التعاون المستقبلي بالمجالات ذات الاهتمام المشترك ودفع وتنشيط العلاقات التجارية والاقتصادية بين البلدين الشقيقين.
وأكد مراد على ضرورة زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة بين البلدين في ظل الإمكانيات الكبيرة التي تتوافر لديهما والتنسيق لإقامة المعارض والمؤتمرات الاستثمارية وتذليل الصعوبات التى تواجه حركة التبادل التجاري.
واشار رئيس الغرفة الى عزم وزارة النقل معالجة اية عقبات ومعيقات تواجه حركة الركاب والشاحنات بين مصر والأردن والعمل على إزالتها بما يحقق سهولة وإنسياب حركة نقل الركاب والشاحنات بين البلدين الشقيقين.
واكد مراد استعداد الغرفة للتعاون المشترك مع الجانب المصري لاقامة المعارض النوعية المتخصصة والعمل علي تسهيل اجراءات فحص عينات السلع والمنتجات الزراعية المتبادلة بما يسهم بسرعة الإفراج عنها وإدخالها الي أسواق البلدين.
بدوره، اكد السفير المصري عمق ومتانة العلاقات التي تربط البلدين بمختلف المجالات ويتمتعان بكل المقومات لبناء علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية متميزة، مشيرا الى ضرورة بذل كثير من الجهود لتعزيزها وتطويرها.
وابدى ثروت رغبة قوية بالتنسيق مع غرفة تجارة عمان لاقامة المعارض المتخصصة وتبادل زيارات الوفود التجارية وتبادل المعلومات عن الفرص الاستثمارية والتجارية المتوفرة لدى البلدين.
وطلب السفير ثروت تزويد السفارة بأية فرص أو مشروعات استثمارية مقترحة تتوفر لدى الغرفة أو منتسبيها او الشركات المهتمة بإقامة علاقات تعاون تجاري مع مصر ليصار الى تعميمها على مجتمع الأعمال المصري والجهات المعنية ذات الصلة وإتخاذ اللازم بشأنها.
وتعتبر الاجبان والخضار والفواكه وزيت فول الصويا محضرات غير كحولية والأسمدة ، والصابون والبلاط والأثاث والعسل والخيوط ومواد اخرى ابرز مستوردات الاردن من مصر.