
رئيس « تجارة الأردن » يدعو أصحاب الأعمال العرب والبريطانيين للاستثمار في الاردن
<< الأربعاء، 22 أكتوبر/تشرين الأول، 2014 ر
لندن - دعا رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي اصحاب الاعمال العرب والبريطانيين للاستثمار في الاردن والاستفادة من بيئة الاعمال والفرص الاقتصادية الزاخرة باقتصاد المملكة بمختلف القطاعات.
وقال الكباريتي في كلمة القاها خلال افتتاح فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الثاني المنعقد حاليا بالعاصمة البريطانية لندن ان الأردن يمتلك عوامل جاذبة للاستثمار في مقدمتها نعمتي الامن والاستقرار بالرغم من كل المخاطر والتحديات التي تواجه المنطقة.
وينظم المنتدى غرفة التجارة العربية البريطانية بالتعاون مع غرفة تجارة الأردن (كون الأردن البلد الشريك لدورته الحالية) والاتحاد العام للغرف العربية وجامعة الدول العربية وهيئة التجارة والاستثمار البريطانية بحضور حاشد ورفيع المستوى من اصحاب الاعمال والمستثمرين من الجانبين.
وعدد الكباريتي امام الحضور اسباب كثيرة تجعل من الاردن المكان المناسب لإقامة الاستثمارات منها وجود قيادة سياسية حكيمة تحظى باحترام وتقدير كبير وعالي من العالم، توفر الامن والاستقرار والموقع الاستراتيجي المناسب واقتصاد حر ونمو اقتصادي باستمرار.
وعدد رئيس الغرفة كذلك وجود بيئة اعمال واستثمار جاذبة واتفاقيات تجارية موقعة مع مختلف التكتلات الاقتصادية العالمية وتوفر مناطق حرة ومدن صناعية وخاصة وتنموية بالإضافة الى وجود قوى بشرية مؤهلة ومدربة وقواسم مشتركة من التسامح والعيش المشترك بين مختلف مكونات المجتمع الى جانب توفر الفرص الاستثمارية المناسبة لإقامة الاستثمارات.
وأشار الكباريتي الى ان العلاقات الأردنية البريطانية قوية منذ تاريخ طويل ونزدهر بشكل مستمر وتقوم على أسس عميقة من الصداقة والاحترام المتبادل علاوة على وجود علاقات اقتصادية وتجارية واستثمارية تنمو باستمرار، معربا عن امله بان ترتقي اكثر في السنوات المقبلة.
وعبر رئيس الغرفة عن امله بان تعمل الشركات البريطانية مع نظيرتها الأردنية لإقامة شراكات تجارية وتوسيع الانشطة في الاتجاهين وبخاصة في قطاعات تكنولوجيا المعلومات والادوية والسياحة العلاجية.
واكد ان الأردن يحتاج في الوقت الحالي الى دعم الاشقاء والأصدقاء لضخ استثمارات جديدة في المملكة واقتناص الفرص السانحة بقطاعات استراتيجية ومشروعات كبرى ينوي تنفيذها بمجالات الطاقة والطاقة المتجددة والنقل والسياحة والمياه والبنى التحتية والصحة والصناعة وتكنولوجيا المعلومات.
بدورها وصفت رئيس مجلس ادارة غرفة التجارة العربية البريطانية البارونة سايمونز المنتدى بالحدث المهم للجانبين العربي والبريطاني مشيدة بالشراكة القائمة مع غرفة تجارة الأردن لتنظيم المنتدى وتوفير اسباب نجاحه.
وقالت ان المنتدى يشكل كذلك فرصة مهمة من اجل التعرف على طبيعة العلاقات التجارية الثنائية بين الدول العربية والجانب البريطاني بهدف تنميتها اكثر وبخاصة ان هناك فرصا اقتصادية كثيرة مهمة عند الدول العربية والجانب البريطاني.
واكدت البارونة سايمونز ان الامن والاستقرار عوامل جدا مهمة لتطوير الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتشجيع القطاع المصرفي على توفير التسهيلات المالية والتمويل للمشروعات الاقتصادية معبرة عن اسفها ان حال غالبية دول العالم تعيش حاليا بعض التوترات.
وقالت ان الاردن وبريطانيا يرتبطان بعلاقات طويلة ومهمة بمختلف المجالات وبخاصة على الصعيدين السياسي والاقتصادي مؤكدة ان الأردن يعتبر مكانا جاذبا للاستثمار نظرا لموقعة الجغرافي وحالة الامن والاستقرار التي يعيشها كما يشكل بوابة للتواصل بين الشرق والغرب بالإضافة الى وجود بيئة اعمال مناسبة ونظام مصرفي قوي.
بدوره عبر مدير ادارة العلاقات الاقتصادية بجامعة الدول العربية عن امله بتفعيل الاتفاقيات الثنائية التي وقعتها الدول العربية مع المملكة المتحدة بمجال تنمية التجارة بين الجانبين مؤكدا لم تنعكس ايجابيا على حجم مبادلتهما التجارية التي ما زالت متواضعة مقارنة مع حجم التجارة العربية مع الصين التي تصل الى 220 مليار دولار سنويا.
وتطرق العاني الى القرارات التي اتخذتها القيادات السياسية العربية خلال القمم العربية الاخيرة بهدف اجراء الاصلاحات الاقتصادية وتوسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار والتركيز على التنمية البشرية واصلاح النظام الأساسي لجامعة العربية والسماح لمنظمات المجتمع المدني بالمشاركة في ذلك.
واشار الى ان الجامعة العربية على وشك انجاز البرنامج الخاص والمتعلق باطلاق الاتحاد الجمركي العربي والمتوقع ان يتم حلال العام المقبل 2015 بهدف الوصول الى تحقيق مفهوم السوق العربية المشتركة عام 2020.
ولفت العاني الى وجود مقومات كثيرة لتطوير التبادل التجارية والاقتصادي بين الدول العربية والجانب البريطاني وبخاصة ان الوطن العربي يمتلك سوق كبيرة حيث يصل عدد سكانه الى 361 مليون نسمة بالإضافة الى توفر القوى العاملة المقدر عددها بحوالي 150 مليون شخص.
واشار الى ان الدول العربية مستمرة في عملية تحرير التجارة بشكل متسارع والتوسع بشكل كبير في برامج الخصخصة وتحسين قطاعات البترول والطاقة وتطوير بيئة الاعمال لجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة التي تلعب دورا مهما في عملية التنمية الشاملة.
من جانبها أشارت الأمين العام الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية الدكتورة أفنان الشعيبي الى ان المنتدى يمثل فرصة مواتية لتعزيز التعاون التجاري بين الدول العربية والمملكة المتحدة والبريطانيين بهدف تعميق التعاون والاستثمار بين الجانيين والبحث عن فرص جديدة للشراكات والأعمال.
وبينت الشعيبي أن المنتدى فرصة مهمة لتطوير العلاقات التجارية العربية البريطانية المشتركة وفتح الأبواب إلى مجالات أخرى تهم الدول العربية مثل استغلال الطاقة البديلة والتعليم والتدريب، حيث أن هناك توجهًا عربيًا نحو هذه المجالات.
وعبرت الشعيبي عن ساعدتها لمشاركة غرفة تجارة الاردن في تنظيم المنتدى والحضور الأردني من القطاعين العام والخاص للتعريف بمناخ الاستثمار بالمملكة الذي وصفته بالمناسب لاقامة وبناء الاعمال ويمتاز بالاستقرار والاستدامة.
يذكر أن غرفة التجارة العربية البريطانية هي غرفة تجارية مشتركة أنشئت عام 1975 لتعزيز التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية بين العالم العربي وبريطانيا وتقوم بتقديم المشورة والخدمات إلى الدول العربية وبريطانيا من مصدرين ومستوردين وتتولى إصدار شهادات المنشأ والتصدير للسفارات العربية في بريطانيا.
ويسعى المنظمين للمنتدى لجعله منصة لتعزيز الحوار والتعاون التجاري، والتي ستسهم في تعزيز العلاقات التجارية وتعميق التعاون والاستثمار بين المملكة المتحدة والعالم العربي ومناقشة فرص جديدة للشراكات الأعمال والاستثمار التي تظهر في مجموعة من القطاعات الاقتصادية الرئيسية.ويوفر المنتدى فرصة للشركات العربية والبريطانية بشكل عام والعربية والبريطانية والأردنية بشكل خاص لإجراء لقاءات وتبادل الخبرات والمعرفة بما يعود عليها بالفائدة والتركيز على قطاعات الصيرفة الإسلامية والصكوك والطاقة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والانشاءات والسياحة والسياحة العلاجية واللوجستيات المرتبطة بالتجارة والتكنولوجيا..(بترا - سيف الدين صوالحة)

«تجارة الاردن» تبحث مع وفد تركي العلاقات الاقتصادية
<< الخميس، 25 سبتمبر/أيلول، 2014
عمان - الدستور
التقى رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي بمقر الغرفة ممثل رئاسة جمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين في تركيا غزوان مصري والوفد المرافق له بحضور نيل جوكشه المستشار التجاري لدى السفارة التركية في عمان.
واشار الكباريتي الى عمق وتميز العلاقات الأردنية التركية كونها تقوم على اسس قوية اطارها الاحترام المتبادل بين قيادة البلدين السياسية والاقتصادية والاجتماعية، والتي عززتها زيارة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين الأخيرة الى تركيا وفتحت افاقا جديدة لعلاقات البلدين الاقتصادية والاستثمارية.
واشار الى أهمية الاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين ومن اتفاقيات التعاون الموقعة على مستوى القطاع الخاص أحدها مذكرة التفاهم الموقعة بين غرفة تجارة الأردن وجمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين في تركيا بهدف تعزيز تنمية وتنويع التبادل التجاري والتعاون الاقتصادي وزيادة المزايا المشتركة لأصحاب الأعمال في البلدين.
وقدم ممثل رئاسة جمعية رجال الاعمال والصناعيين المستقلين في تركيا غزوان مصري بالشكر والتقدير لغرفة تجارة الأردن لمساهماتها العديدة للترويج للفعاليات التي تعقدها الجمعية بصورة دورية وأثنى على حضور الجانب الأردني المميز فيها.
وشدد على أهمية مشاركة الجانب الأردني في فعاليات معرض الموصياد الدولي الخامس عشر ومؤتمر منتدى الأعمال الدولي (IBF) الثامن عشر المصاحب له المقرر عقدهما في مدينة اسطنبول - تركيا خلال الفترة 26-30/11/2014.
لجنة مشتركة للتحاور حول قضايا قطاع الاجهزة الكهربائية
<< الأربعاء، 10 سبتمبر/أيلول، 2014
عمان- الدستور
اتفقت غرفة تجارة الاردن ومؤسسة المواصفات والمقاييس خلال جلسة حوارية على تشكيل لجنة مشتركة من الطرفين للتحاور حول القضايا التي تهم قطاع الاجهزة الكهربائية بالمملكة مع بدء تنفيذ قرار الزام التجار بابراز ملصق كفاءة الطاقة على الاجهزة المستوردة.
واوصت الجلسة بضرورة السماح باستيراد اجهزة التكييف ذات الضواغط التي تعمل على مبدأ السرعة الثابته والسماح لها بحمل ملصق كفاءة الطاقة المعمول به سابقا لفترة معينة على ان يتم رفع المتطلبات تدريجيا حسب ما تراه مؤسسة المواصفات والمقاييس.
واوصت كذلك بضرورة ان تحمل الاجهزة التي يمكن حساب الكفاءة الموسمية لها ملصق كفاءة الطاقة الموضح في القاعدة الفنية الخاصة بملصق كفاءة الطاقة والتي تظهر قيم الكفاءة الموسمية وتطابق في قيمها ما هو المطلوب في القاعدة الفنية الخاصة بالمنتجات الصديقة للبيئة.
واوصى التجار المشاركون في الحوارية بقبول تقارير الفحص الصادرة عن المصنع نفسة شريطة تمتعه بالثقة العالية والمصداقية على ان يتم اعتماد التقارير من قبل لجنة المواصفات والمقاييس المشكلة لغايات الاعتماد قبل استيراد الاجهزة.
وعرض التجار خلال الجلسة الحوارية التي عقدت بمقر الغرفة المشاكل التي يواجهونها أمام تطبيق المواصفات التي فرضها ملصق كفاءة الطاقة من حيث شهادات المطابقة وآليات التطبيق خاصة في مجال التكييف والتبريد.
ودعا ممثل قطاع الكهرباء والإلكترونيات في غرفة تجارة الاردن، نبيل الشرباتي، باعطاء مهلة كافية للقطاع التجاري قبل البدء بتطبيق المواصفة الاخيرة والخاصة ببطاقة البيان للمنتجات الكهربائية. وشدد على ضرورة تطبيق القرار الجديد الذي سيسهم بشكل مباشر في خفض فاتورة الطاقة للمملكة مع ضرورة مراعاة ظروف غالبية المواطنين وعدم حرمان شريحة واسعة من امتلاك مكيف بسعر مناسب.
وعبر الشرباتي عن تقديره للجهود التي تبذلها مؤسسة المواصفات والمقاييس وتعاونهم وتفهمهم لهموم ومشاكل القطاع التجاري في هذه المرحلة التي يمر بها قطاع الأجهزة الكهربائية في المملكة. وعرض المهندسان فادية القاضي وقيس العزام من مؤسسة المواصفات والمقاييس لحيثيات القرار الذي جاء استجابة لتوجه الحكومة واستراتيجيتها لعام 2020 في خفض استهلاك الطاقة والحد من آثارها الاقتصادية على المملكة.
واكدا ان القرار جاء وفقا للقواعد الفنية والمواصفات القياسية الخاصة بكفاءة الطاقة للاجهزة الكهربائية المنزلية والمنتجات الصديقة للبيئة، مشيرين الى أن هدف المؤسسة تثبيت مصلحة التاجر وأن ملصق كفاءة الطاقة جاء نتيجة دراسات معمقة ومرتبطاً باتفاقيات دولية.
واشارا الى ان المنتجات التي يطبق عليها القرار هي المجففات المنزلية الدوارة، والغسالات والمجففات وجلايات الاطباق والافران والمصابيح والثلاجات والفريزرات الكهربائية، والتلفزيونات، والمكيفات المنزلية.
واكدا حرص المؤسسة على المساهمة في خفض فاتورة الطاقة في المملكة انسجاما مع الاستراتيجية الشاملة لقطاع الطاقة بتنويع مصادرها وتقليل الاعتماد على الاستيراد وتحسين كفاءة الطاقة.

«تجارة الزرقاء» تطبق الأنظمة الخاصة بصندوقي التكافل والتأمين الاجتماعي
<< الثلاثاء، 23 سبتمبر/أيلول، 2014
الزرقاء - الدستور - زاهي رجا
باشرت غرفة تجارة الزرقاء بتطبيق الانظمة والتعليمات الخاصة بصندوق التكافل وصندوق التأمين الاجتماعي، بهدف تحقيق ما هو مفيد للقطاع التجاري للمنتسبين للغرفة التجارية.
وقال حسين شريم رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الزرقاء، إن الغرفة قامت بإصدار الأنظمة الخاصة بصندوق التكافل وصندوق التأمين الاجتماعي، والتي تم إقرارها من قبل الهيئة العامة في اجتماعها الأخير، بعد استنفاذ كافة الإجراءات القانونية والشرعية.
ودعا شريم كافة تجار الزرقاء إلى الاشتراك في هذين الصندوقين للاستفادة من الخدمات النوعية التي تقدمها الغرفة.
وبين ان اقرار تطبيق ومباشرة عمل الصندوقين جاء تنفيذا لخطة مجلس إدارة الغرفة والذي يعتبر نقلة نوعية في طبيعة الخدمات التي تقدمها الغرفة لمنتسبيها، حيث يسعى صندوق تكافل التجار إلى تعزيز مبدأ التكافل بين المشتركين فيه من منتسبي الغرفة عبر توفير الرعاية الاجتماعية اللائقة لعائلاتهم من بعدهم من خلال تقديم مبلغ تكافلي في حالات الوفاة، أما صندوق التأمين الاجتماعي فيقدم مبلغ 3 الاف دينار للورثة أو المستفيد حال وفاة المشترك، ويكون الاشتراك في هذين الصندوقين اختيارياً للراغبين من منتسبي غرفة تجارة الزرقاء من مختلف القطاعات التجارية.
وبين شريم ان الاشتراك في الصندوق اختياريا، وبرسوم سنوية بقدارها 20 دينارا ويصرف مبلغ التأمين الاجتماعي لورثة التاجر المشترك أو المستفيد حسب ما يحدده التاجر في طلب الاشتراك، كما وتتم إدارة الصندوق بإشراف مجلس إدارة الغرفة .
وقال «يحق لأي شريك بالشركة الاشتراك بالصندوق بصفته الشخصية منفصلاً عن باقي الشركاء. وتساهم الغرفة في الصندوق بمبلغ لا يتجاوز عشرين ألف دينار سنويا (إذا دعت الحاجة لذلك).

<< الأربعاء، 21 أيار، 2014
أكد رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان اسعار المواد الغذائية لن يطرأ عليها ارتفاعات سعرية خلال شهر رمضان المبارك مشيرا الى ان المخزون الاستراتيجي للمملكة من المواد الاساسية يكفي لأكثر من خمسة اشهر.
وقال ان المخزون الاستراتيجي من مادة القمح يبلغ حاليا 632 الف طن تكفي حاجة المملكة 8 اشهر والمخزون من مادة الشعير 483 الف طن من مادة الشعير تكفي لمدة 7اشهر، ومخزون من مادتي السكر والارز تكفي لخمسة اشهر.
واشار الى توفر جميع السلع بمختلف بدائلها وبأسعار مناسبة تفوق احتياجاتهم الخاصة بشهر رمضان المبارك، داعيا المواطنين الى عدم التهافت على شراء مستلزمات الشهر الفضيل واللجوء إلى تخزينها بلا سبب مبرر لتوفرها بكميات كبيرة وبالاسعار المناسبة قبل وخلال الشهر الفضيل.
واكد ان غرفة تجارة الاردن تتواصل مع التجار والمستوردين لضمان سلامة كميات السلع التي يتم استيرادها من المواد الغذائية، مبينا ان العديد من المراكز التجارية بدأت مؤخرا بعرض السلع الاساسية في محالهم ليتسنى للمواطنين شراؤها قبيل حلول شهر رمضان.
وبين ان للتجار خلال شهر رمضان دور كبير في تأمين مستلزمات المملكة من المواد الاساسية انطلاقا من دورهم وواجبهم الوطني اتجاه الوطن والمواطنين. ونفى ان يكون هناك رفع للأسعار وممارسة الاحتكار من قبل التجار حيث ان الاسواق العالمية مفتوحة امام الجميع ولا يستطيع اي من التجار احتكار مادة في كافة الاسواق مشير الى ان الاردن اصبح مصدر للمواد الغذائية المستودة للدول الجوار.
واكد الكباريتي وجود منافسة قوية بين التجار تصب لصالح المواطنين بدليل العروض التي تجريها المراكز التجارية على سلع أساسية إضافة إلى تعهد المولات بعدم رفع الأسعار خلال شهر رمضان.
واكد الكباريتي على دور الغرفة التكاملي مع جميع مؤسسات الدولة المعنية بشأن تأمين مستلزمات الشهر الفضيل وضبط الاسعار.
وقال ان جميع غرف التجارة المنتشرة في المملكة مستعدة لتلقي الشكاوى والعمل على حلها خلال الشهر الفضيل، معربا عن استعداد الغرفة لتقديم المعلومات والحقائق لكافة المواطنين ووسائل الإعلام وتلقي الشكاوى والملاحظات سواء عبر التواصل عن طريق الانترنت أو عبر الفاكس أو الاتصالات الهاتفية.
من جانب اخر اكد النائب الاول لغرفة تجارة الاردن غسان خرفان توفر جيمع السلع الغذائية خلال شهر رمضان بكميات تزيد عن احتياجات المواطنين مبينا ان مخزون معظم الاصناف يغطي استهلاك يصل عام كامل.
وقال ان اسعار السلع التي تباع في السوق المحلية تعبر من منخفضة مقارنة بالاسعار التي تباع في اسواق دول المنطقة، موضحا ان العروض المنخفضة التي تجريها المراكز التجارية تعتبر دليل على المنافسة القوية التي تصب في صالح المواطنين، متوقعا ان يطرأ ارتفاع محدود على اسعار اللحوم المستوردة خلال شهر رمضان وذلك بعد ارتفاع اسعار في بلد المنشأ.
النائب الثاني لرئيس غرفة تجارة الاردن وممثل قطاع المواد الغذائية رائد حمادة اكد استقرار اسعار مختلف المواد الغذائية في السوق المحلية خلال شهر رمضان المبارك على الرغم من الزيادة المتوقعة في الطلب على السلع الاساسية.
وأوضح حمادة أن الطلب على المواد الغذائية سيشهد خلال الفترة المقبلة طلبا متزايدا مع اقتراب شهر رمضان المبارك، مبينا أن أسعار المواد والسلع الرمضانية والأساسية تشهد حالة من الاستقرار.
واكد ان الكثير من المراكز التجارية عملت خلال الفترة الماضية على توفير كميات جيدة من مختلف السلع والمواد الغذائية تلبي احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة.